السبت، 12 أبريل 2014

#أثار_أندلسية

باب بساجرا او باب الفونس السادس يقع فى العاصمة الاندلسية#طليطلة وكان يسمى زمن المسلمين باب شرقي وبعد سقوط طليطلة سنة 1085 تحول اسمة الى باب الفونس السادس
هل تعلم

ان المصطلح (كاميرا) أتٍ من كلمة قمرة العربية وتعني ثقب يبعث الضوء في مكان مظلم وان أول من صنـع الكاميرا ذات الثقب بعد أن لاحظ الطريقة التي يمر بها الضوء خلال ثقب في مصراعي نافذة هو الحسن بن الهيثم العالم الفيزيائي المسلم كما استنتج ابن الهيثم أنه كلما صَغُر ثقب القمرة كلما كانت الصورة أفضل، وبهذا أنشأ أول قمرة مظلمة (بالإنجليزية : Camera Obscura)، والتي تعتبر كسلف " للكاميرا " الحالية.

هل تعلم ان الجيرالدا((منارة المنصور )) كانت يوم بنائها 97.5 متر اى ما يعادل برج سكنى مكون من اثنين وثلاثون طابقا فى وقتنا الحالى؟؟ وهل تعلم انها كانت تقليدا جميلا لمنارة عبدالرحمن الناصر بمسجد قرطبة حتى فى تفافيحها الثلاثة؟؟ وهل تعلم انها الان صارت برجا للاجراس؟

حملتنا الاثنين القادم ((14 ابريل )) وهى اول حملة من نوعها تتحد فيها اهم الصفحات الأندلسية والعثمانية والتاريخية لنجاوبكم عن السؤال الذى حير الكثيرين ((اين العثمانيون من #الأندلس ؟؟))

اجتهدنا وجمعنا ادق التفاصيل واهمها وكونا فريق عمل متكامل كل يبحث فى جهة وكتاب ومعلومة .... والان نريدكم معنا فى الترويج للحملة عن طريق ما يلى
1... قم بتغيير صورتك الشخصية الى صورة الحملة وايضا غلاف صفحتك لغلاف الحملة كنوع من لفت الانتباه الى ان فعالية مهمة قادمة

2... لو تدير صفحة عامة راسل الصفحة او احد مديروا الحملة وشاركنا فى نشر ما جمعنا من منشورات يوم الحملة

3... يوم الحملة فعل الهشتاغ ((#العثمانيون_والأندلس ))

4... يوم الحملة تابعنا على اى صفحة مشاركة وساهم معنا بنفسك بنشر معلومات الحملة

ونهاية الحمد لله الذى هدانا لهذا وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله



محمود ماهر

الخميس، 12 ديسمبر 2013

لا تمثل قصة الأندلس، سوى الحقيقة التاريخية الخالدة. وليس مجرى التاريخ سوى تعاقب الأجيال والأمم، وتبدل الحضارات والدول. ولكن الصراع الطويل المضطرم، الذي خاضته الأمة الإسلامية في الأندلس، قبل أن تستسلم إلى قدرها المحتوم، يبدو فضلاً عما يحف به من ألوان البطولة الخالدة، صفحة رائعة من الاستشهاد المؤثر، قلما يقدمها إلينا تاريخ أمة من الأمم، التي اشتهرت بالذود عن حياتها وحرياتها. وقد سقطت قواعد الأندلس الشهيرة، في سلسلة من المعارك والمحن الطاحنة، التي تقلبت فيها الأمة الأندلسية، منذ انهار صرح الخلافة الأموية في الأندلس، في أواخر القرن الرابع الهجري، وقامت دول الطوائف الصغيرة المفككة، على أنقاض دولة عظيمة شامخة. وكان سقوط كل قاعدة من هذه القواعد الشهيرة التي كانت تسطع بمجتمعاتها وحضارتها الزاهرة، خلال حلك العصور الوسطى، يمثل ضربة مميتة للدولة الإسلامية في الأندلس، ويُحدث أعمق صدى في جنبات الدول الإسلامية في الشرق والغرب، وينتزع من وحي النثر والنظم أروع المراثي. وكانت الأمة الأندلسية، كلما سقطت قاعدة من قواعدها الشهيرة، في يد عدوتها القديمة المتربصة بها - قشتالة النصرانية - ألفت عزاءها في قواعدها الأخرى، وهرع معظم السكان المسلمين إلى تلك القواعد الإسلامية الباقية، إستبقاءاً لحرياتهم ودينهم وكرامتهم، حتى لم يبق من تلك القواعد الشهيرة سوى غرناطة وأعمالها، تؤلف مملكة إسلامية صغيرة، ولكن أبية ساطعة، استطاعت عبقرية بُنَاتِها النصريين، أن تسير بها خلال العاصفة أكثر من مائتي عام .ولكن ومع تدهور حال بلاد المغرب وسقوط دولة بني مرين ومع اتحاد مملكتي أراجون وقشتالة بزواج فرناندو الخامس بإيزابيلا الكاثوليكية لم تستطع مملكة غرناطة المقاومة فاستسلمت بموجب معاهدة غرناطة الشهيرة ودخلها الملوك الكاثوليك فى صباح الثاني من يناير عام 1492 معلنين بذلك سقوط مملكة غرناطة التى تعد آخر ممالك الأندلس سقوطها ومن هنا كانت الذكرى ..ذكرى سقوط الأندلس الذى نحييه اليوم في الثاني من يناير وهو اليوم الموافق لسقوط مملكة غرناطة. أهداف الحملة 1...الدعوة الى إعادة العمل بمعاهدة تسليم غرناطة تلك المعاهدة الدولية التي تم بموجبها تسليم غرناطة. 2.. إثبات أن دائرة التاريخ لا تتوقف وأن ما حدث بالأندلس وارد حدوثه اليوم وخاصة فى فلسطين! ولهذا وجب التنبيه والاستيقاظ وفهم الدرس حتى لا نكرر أسباب السقوط. 3.. التنويه على أن تزييف الواقع بالقوة ليس أساس الأوطان وأن مرجعيتنا فى حدود بلادنا يرجع للتاريخ. 4...التنويه على حقوق الشعوب فى العودة لأوطانها وأنه مهما طال الزمان وتعاقبت الأجيال فإن الشعب المهجر والمطرود لا بد له من يوم يعود فيه لوطنه وأرضه. 5...المطالبة بوقف الاحتفالات السنوية التى تقيمها دولة إسبانيا احتفالاً بطرد المسلمين والتنويه بأن هناك شعباً يُهان وتستفز كرامته مع كل احتفال


حملة لا للاحتفال بسقوط غرناطة

تمثال لفتاة أندلسية (مسلمة) في مدينة "المرية" ويلاحظ فى التمثال أن الفتاة محجبة وهذا يبين مدى التزام الفتاة الأندلسية بحجابها الذي فرضته حتى على صانع التمثال ومن الجدير بالذكر أن هذا اللباس ظل سائداً فى الأراضى المحتلة إلى زمن قريب جداً 
.